الإيْمَانِ: الْكَفُّ عَمَّنْ قالَ: لَا إِلهَ إِلَّا الله لَا نُكَفِّرُهُ بِذَنْبٍ وَلَا نُخْرِجُهُ مِنَ الإسلَامِ بِعَمَلٍ، والْجهَادُ ماضٍ مُذْ بَعَثَنِي الله إلى أنْ يُقَاتِلَ آخِرُ أمَّتي الدَّجَّالَ لَا يُبْطِلُهُ جَوْرُ جائرٍ، وَلَا عَدْلُ عادِلٍ، وَالإيمانُ بالأقْدَارِ". رَواهُ أبُو داوُدَ (¬١)، وَحكاهُ أَحمدُ في روايَةِ ابْنِهِ عَبدِ الله). [ضعيف]
حديث ابن عباس سكت عنه أبو داود (¬٢) والمنذري (¬٣) وإسناده ثقات إلا عليّ [بن الحسين] (¬٤) بن واقد وفيه مقال وهو صدوقٌ (¬٥)، وبوب عليه أبو داود (¬٦) باب في نسخ نفير العامة بالخاصة.
وحسنه الحافظ في الفتح (¬٧).
وأخرج أبو داود (¬٨) عن ابن عباس أنه سأله نجدة بن نفيع عن هذه الآية: ﴿إِلَّا تَنْفِرُوا يُعَذِّبْكُمْ عَذَابًا أَلِيمًا﴾ (¬٩) قال: فأمسك عنه المطر وكان عذابهم. ونَجْدَة بن نُفَيْع الحنفيُّ مجهول كما [قاله] (¬١٠) صاحب الخلاصة (¬١١).
وحديث أنس سكت عنه أبو داود (¬١٢) والمنذري (¬١٣) وفي إسناده يزيد بن أبي نشبة وهو مجهول.