Lewati ke konten

Kitab: Nailul Authar · Pengarang: الشوكاني

Baca Juz 14, halaman 27

  1. [الكتاب الأربعون] كتاب الجهاد والسير
  2. [أولا: أبواب مقدمات الجهاد وبيان آدابه وأحكامه]
  3. الباب الثاني باب أن الجهاد فرض كفاية وأنه شرع مع كل بر وفاجر

سبيل الله، وأنفق عليها احتسابًا كان شبعها وجوعها وريُّها وظمؤها وأرواثها وأبوالها فلاحًا في موازينه يوم القيامة".

قوله: (الأجر والمغنم) بدل من قوله: "الخير" أو: هو خبر مبتدأ محذوف، أي: هو الأجر؟ والمغنم.

ووقع عند مسلم (¬١) من رواية جرير: "فقالوا: لم ذاك يا رسول الله؟ قال: "الأجر والمغنم"".

قال الطيبي (¬٢): يحتمل أن يكون الخير الذي فسر بالأجر، والمغنم: استعارة لظهوره وملازمته، وخصَّ الناصية لرفعة قدرها، فكأنه شبهه لظهوره بشيءٍ محسوسٍ معقودٍ على ما كان مرتفعًا، فنسب الخير إلى لازم المشبه به، وذكرُ الناصية تجريدٌ للاستعارة.

والمراد بالناصية هنا الشعر المسترسل على الجبهة، قاله الخطابي (¬٣) وغيره.

قالوا: ويحتمل أن يكون كنى بالناصية عن جميع ذات الفرس كما يقال: فلان مبارك الناصية، [ويبعده] (¬٤) ما رواه مسلم (¬٥) من حديث جرير قال: "رأيت رسول الله ﷺ يلوي ناصية فرسه بأصبعه ويقول … " فذكر الحديث.

فيحتمل أن تكون خصت بذلك لكونها المقدم منها إشارة إلى أن الفضل في الإِقدام بها على العدو دون المؤخر لما فيه من الإشارة إلى الإدبار.

قول: (والجهاد ماضٍ … إلخ) فيه دليل: على أن الجهاد لا يزال ما في أم الإسلام والمسلمون إلى ظهور الدجال.

وأخرج أبو داود (¬٦) وأبو يعلى (¬٧) مرفوعًا وموقوفًا من حديث أبي هريرة:

Rujukan halaman ini: نيل الأوطار شرح منتقى الأخبار - ت حلاق، ج 14، ص 27 (SanadKitab #1218, hlm. urut 6719)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.