وحديث ابن عمر الثاني أخرجه أيضًا ابن حبان (¬١) وصححه البيهقي (¬٢) ورجح الدارقطني وقفه.
وحديث عبد الله أخرجه أيضًا البخاري (¬٣)، وزاد فيه الطيالسي في مسنده (¬٤) بإسناد صحيح فقال: هو لك.
وحديث ابن أبي أوفى، أخرجه الحاكم (¬٥) والبيهقي (¬٦). قال ابن الصلاح في كلامه على الوسيط (¬٧): هذا الحديث لم يذكر في كتب الأصول، انتهى.
وقد صححه الحاكم (٥)، وابن الجارود (¬٨)؛ وأخرجه أيضًا الطبراني (¬٩) من حديثه بلفظ: "لم يخمس الطعام يوم خيبر".
وحديث القاسم مولى عبد الرحمن سكت عنه أبو داود (¬١٠). وقال المنذري (¬١١): إنه تكلم في القاسم غير واحد، انتهى.
وفي إسناده أيضًا ابن حرشف (¬١٢) وهو مجهول.
قوله: (كنا نصيب في مغازينا … إلخ)، زاد الإِسماعيلي (¬١٣) في رواية: "والفواكه"، وفي رواية له بلفظ: "كنا نصيب السمن والعسل في المغازي فنأكله"، وفي رواية له من وجهٍ آخر: "أصبنا طعامًا وأغنامًا يوم اليرموك فلم تقسم".
قال في الفتح (¬١٤): وهذا الموقوف لا يغاير الأول لاختلاف السياق،