قوله: (ويسمونها بغير اسمها) يعني يسمونها: الداذي، بدال مهملة وبعد الألف ذال معجمة.
قال الأزهري (¬١): هو حبّ يطرح في النبيذ فيشتدّ حتى يسكر أو يسمونها بالطلاء.
وقد تقدم الكلام على هذا (¬٢) في (باب ما جاء في آلة اللهو).
[الباب الثالث] بابُ الأوعية المنْهِي عَنِ الانتباذِ فيها ونَسْخِ تحريمِ ذلكَ
٢٩/ ٣٧١٢ - (عَنْ عائِشَة أن وفْدَ عَبْدِ القَيْسِ قَدِمُوا على النَّبِيّ ﷺ فَسألُوهُ عَنِ النَّبِيذِ، فَنَهاهُمْ أنْ يَنْبُذُوا في الدُّبَّاءِ والنَّقيرِ والمُزفَّتِ والحَنْتَمِ) (¬٣). [صحيح]
٣٠/ ٣٧١٣ - (وعَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أنَّ رسُولَ الله ﷺ قال لِوفْدِ عَبْدِ القَيْسِ: "أنهاكُمْ عمَّا يُنْبَذُ في الدُّبَّاءِ والنَّقِيرِ والحَنْتَمِ والمُزفَّتِ") (¬٤). [صحيح]
٣١/ ٣٧١٤ - (وعَنْ أنَسٍ أن رسُولَ الله ﷺ قال: "لا تَنْبُذُوا في الدُّبَّاءِ ولا المُزفَّتِ") (¬٥) [صحيح]
٣٢/ ٣٧١٥ - (وعَنِ ابْنِ أبي أوْفى قال: نهَى النَّبِيُّ ﷺ عَنْ نَبِيذ الجَرّ الأخْضَرِ) (¬٦). [صحيح]