وفي معناه أحاديث منها حديث عبادة المذكور بعده (¬١).
ومنها حديث أبي هريرة عند البيهقي (¬٢) في السنن بلفظ: "ما من أمير عشرة إلا يؤتى به يوم القيامة مغلولًا حتى يكفه العدل أو يوبقه الجور".
ومنها حديث ابن عباس: "ما من أمير يؤمّر على عشرة إلا سئل عنهم يوم القيامة"، أخرجه الطبراني في الكبير (¬٣).
وأخرج البيهقي (¬٤) حديثًا آخر عن أبي هريرة بمعنى حديثه هذا.
وحديث عبادة أخرجه أيضًا الطبراني في الكبير (¬٥)، والبيهقي في الشعب (¬٦) من حديث سعد بن عبادة.
وحديث عبد الله بن أبي أوفى أخرجه أيضًا الحاكم في المستدرك (¬٧)، والبيهقي في السنن (¬٨)، وابن حبان (¬٩)، وحسنه الترمذي (¬١٠).
قوله: (فقد ذبح بغير سكين) بضم الذال المعجمة مبني للمجهول.
قال ابن الصلاح (¬١١): المراد ذبح من حيث المعنى، لأنه بين عذاب الدنيا إن رشد، وبين عذاب الآخرة إن فسد.
وقال الخطابي (¬١٢) ومن تبعه: إنما عدل عن الذبح بالسكين ليعلم أن المراد ما يخاف من هلاك دينه دون بدنه، وهذا أحد الوجهين.