[الباب الرابع والعشرون]: بابُ الاكتفاءِ في اليمينِ بالحلفِ بالله وجوازِ تغليظِها باللَّفظِ والمكانِ والزمانِ
٦٧/ ٣٩٣٨ - (عَنِ ابْنِ عُمَرَ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قالَ: "مَنْ حَلَفَ بالله فَلْيَصْدُقْ، وَمَنْ حُلِفَ لهُ بالله فَلْيَرْضَ وَمَنْ لَمْ يَرْضَ فَلَيْسَ مِنَ الله"، رَوَاهُ ابْنُ ماجَهْ) (¬١). [صحيح]
٦٨/ ٣٩٣٩ - (وَعَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أنَّ النَّبِيَّ ﷺ قالَ لِرَجُلٍ حَلَّفَهُ: "احْلِفْ بالله الَّذِي لا إلهَ إلَّا هُوَ ما لَهُ عِنْدِي شَيءٌ" يَعْنِي للمُدَّعِي. رَوَاهُ أبُو دَاوُدَ) (¬٢). [إسناده ضعيف]
٦٩/ ٣٩٤٠ - (وَعَنْ عِكْرِمَةَ أنَّ النَّبِيَّ ﷺ قالَ لَهُ -يَعْنِي ابْنَ صُورِيا-: (أُذَكِّرْكُمْ بالله الَّذِي نَجَّاكُمْ مِنْ آلِ فِرْعَوْنَ، وأقْطَعَكُم البَحْرَ، وَظَلَّلَ عَلَيْكُمُ الغَمامَ، وأنْزَلَ عَلَيْكُمُ المَنَّ وَالسَّلْوَى، وأنْزَلَ التَّوْرَاةَ على مُوسَى أَتَجِدُونَ فِي كِتابِكُمُ الرَّجْمَ؟ "، قالَ: ذَكَّرْتَنِي بِعَظِيمٍ وَلا يَسَعُنِي أنْ أَكْذِبَكَ … وَساقَ الحَدِيثَ. رَوَاهُ أبُو دَاوُد) (¬٣). [مرسل صحيح]
٧٠/ ٣٩٤١ - (وَعَنْ أبي هُرَيْرَةَ أَنَّ رَسُولَ الله ﷺ قال: "لا يَحْلِفُ عِنْدَ هَذَا المِنْبَرِ عَبْدٌ وَلا أمَةٌ على يَمِينٍ آثمَةٍ وَلَوْ عَلى سِوَاكٍ رَطْبٍ، إلَّا أوْجَبَ الله لَهُ النَّارَ") (¬٤) [صحيح].