الترنجبين (¬١) وهو شيء أبيض كالثلج، والسلوى: طير يقال له: السماني.
فيه دليل على جواز تغليظ اليمين على أهل الذمة، فيقال لليهودي بمثل ما قال له النبيّ ﷺ، ومن أراد الاختصار قال: قل: والله الذي أنزل التوراة على موسى. وإن كان نصرانيًا قال له: قل: والله الذي أنزل الإنجيل على عيسى.
قوله: (ذكِّرتني) بتشديد الكاف المفتوحة.
قوله: (أن أكذبك) بفتح الهمزة وكسر الذال المعجمة، يعني فيما ذكرته لي.
قوله: (عبد ولا أمة) أي: ذكر ولا أنثى.
قوله: (ولا على سواك رطب) إنما خصّ الرطب، لأنه كثير الوجود لا يباع بالثمن، وهو لا يكون كذلك إلا في مواطن نباته بخلاف اليابس، فإنه قد يحمل من بلد إلى بلد فيباع.
قوله: (ثلاثة لا يكلمهم (¬٢) الله … إلخ) فيه دليل: على أنَّ حالهم يوم القيامة
Rujukan halaman ini:نيل الأوطار شرح منتقى الأخبار - ت حلاق، ج 15، ص 543 (SanadKitab #1218, hlm. urut 7761)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.