Lewati ke konten

Kitab: Durajud Durar (al-Hikmah) · Pengarang: عبد القاهر الجرجاني

Baca Juz 1, halaman 341

  1. سورة البقرة

﴿وَلَكُمْ فِي الْقِصَاصِ حَيَاةٌ﴾ ليس المراد بالحياة منع احترام الآجال، لأنه محال لقوله تعالى: ﴿وَمَا كَانَ لِنَفْسٍ أَنْ تَمُوتَ إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ﴾ ولقوله: ﴿لَا تَكُونُوا كَالَّذِينَ كَفَرُوا وَقَالُوا لِإِخْوَانِهِمْ إِذَا ضَرَبُوا فِي الْأَرْضِ﴾ (١) (٢) الآية، لكن المراد طيب الحياة بعد الممات بالنجاة من النار وتهيئة الحياة في الدنيا بالأمن من الغوائل بعد القصاص، والأمن من المقدمين على سفك الدماء إذا علموا بالقصاص، أو حياة القلب بنور الاتِّقاء عن حدود الله (٣). (أولو) جمع لا واحد له وتأنيثه أولات، ومعناهما ذوو أو (٤) ذوات، و (اللبّ) من كلِّ شيء خالصُهُ قاله أبو عبيدة.

﴿إِذَا حَضَرَ أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ﴾ لحالة تعرض من أسباب الموت قبل زوال التكليف بزوال القدرة ﴿إِنْ تَرَكَ خَيْرًا﴾ خلَّى مالًا كقوله تعالى: ﴿وَإِنَّهُ لِحُبِّ الْخَيْرِ لَشَدِيدٌ (٨)﴾ (٥) و ﴿الْوَصِيَّةُ﴾ في اللغة العهد، وفي الشرع: عبارة عن إيجاب تصرُّف في المال على وجهِ التوكُّل مؤقتًا بالموت، وقد نسخ الوصيَّة للوالدين والأقربين قوله ﵇: "إنَّ الله تعالى قد أعطى كلَّ ذي حقٍّ حقَّه، فلا وصيةَ لوارِثٍ" (٦) هذا في حيِّز التواتر لما تلقته الفقهاء بالقبول (٧)، وقيل:

Rujukan halaman ini: درج الدرر في تفسير الآي والسور ط الحكمة، ج 1، ص 341 (SanadKitab #122173, hlm. urut 341)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.