Lewati ke konten

Kitab: Durajud Durar (al-Hikmah) · Pengarang: عبد القاهر الجرجاني

Baca Juz 2, halaman 517

  1. سورة آل عمران

فلا (١). ﴿يُوَلُّوكُمُ الْأَدْبَارَ﴾ يستقبلوكم بأدبارهم؛ حالة إدبارهم منهزمين، وهو (٢) مجزوم لأنه جواب الشرط، ﴿ثُمَّ لَا يُنْصَرُونَ﴾ كلام مستأنف لأنه من قضيّة الكفر قاتلوا أو لم يقاتلوا الآن قضية القتال. وحكم الآية معجزة فضلًا عن النظم والمعنى لأن الله أنجز وعده وكبت يهود (٣) المدينة وبني قريظة وبني النضير وبني قينقاع ويهود خيبر. وكان الإخبار قد سبق به الإنجيل من الله يعني ما نطق به كتابه من المنع عن قتلهم (٤) وسبيهم عند بذلهم الجزية.

﴿وَحَبْلٍ مِنَ النَّاسِ﴾ عهود المسلمين وذممهم مؤتمرين بعهد الله وعهود النصارى والمجوس وعبدة الأوثان لهم (٥)، فإن اليهود لا عزّة لهم ولا منعة حيث كانوا إلا بعهد وذمة، وذلك الثاني بدل عن ذلك الأول، و (العصيان): الاعتداء مع الكفر والقتل في معنى واحد، وقيل: إن العقوبة على كفرهم (٦) وقتلهم وكفرهم وقتلهم بشؤم عصيانهم واعتدائهم على سبيل التدريج.

﴿لَيْسُوا سَوَاءً﴾ كالاستثناء في الحكم لأنه خصّ الذم العام المتقدم (٧)، والضمير في (ليسوا) أهل الكتاب سواء مستوين على الصفة المذمومة المقدمة بين اختلافهم ومن خالف الصفة المذمومة المتقدمة منهم ﴿مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ

Rujukan halaman ini: درج الدرر في تفسير الآي والسور ط الحكمة، ج 2، ص 517 (SanadKitab #122173, hlm. urut 517)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.