Lewati ke konten

Kitab: Durajud Durar (al-Hikmah) · Pengarang: عبد القاهر الجرجاني

Baca Juz 2, halaman 625

  1. سورة النساء

فأنزل الله الآية في شأنه وهذا سبب مروي (١) فصار كالمتلو فوجب تعليق الحكم به، و (التعمد) مأخوذ من العمْد وهو القصد الصادق. وقتل (٢) العمد عندنا ما (٣) يوجد بالسلاح أو ما يجري مجرى السلاح في تعريف الإجزاء. وقال ﵇: "كل شيء خطأ إلا السيف" (٤)، وإن أجرينا على العموم فالمراد بالخلود خلود متناهٍ.

﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا ضَرَبْتُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ﴾ نزلت في أسامة بن زيد، أو مثله عن أبي ظبيان أن أسامة بن زيد قال: بعثني رسول الله ﷺ (٥) في سرية إلى حرقات من جهينة فأتيت على رجل فذهبت لأطعنه فقال: لا إله إلَّا الله، فطعنته وقتلته فجئت إلى النبي ﷺ فأخبرته وقال: "قتلته وشهد أن لا إله إلا الله؟! " قلت: يا رسول الله قالها تعوذًا، قال: "ألا شققت عن قلبه" (٦).

وعن خالد بن الوليد أنه سار في قوم من خزيمة (٧)، يقولون: صبأنا صبأنا، أي: أسلمنا فقال ﵇: "اللهم إني أبرأ إليك من صنع خالد" (٨). وإنما قال: ﴿إِذَا ضَرَبْتُمْ﴾ لأن هذه الواقعة تقع للمسافرين في الغالب ﴿عَرَضَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا﴾ ما يعرض من المال في الحياة الدنيا وجمعه أعراض إنما تبادرونهم بالقتل لتغنموا أموالهم ﴿فَعِنْدَ اللَّهِ مَغَانِمُ كَثِيرَةٌ﴾

Rujukan halaman ini: درج الدرر في تفسير الآي والسور ط الحكمة، ج 2، ص 625 (SanadKitab #122173, hlm. urut 625)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.