﴿بِما كانُوا يَكْذِبُونَ:﴾ أي: بسبب كونهم كاذبين، أو مكذّبين (١).
١١ - ﴿وَإِذا قِيلَ لَهُمْ:﴾ نزلت في المنافقين عند أكثر العلماء (٢).
(وإذا) للتوقيت في المستقبل يحلّ محلّ الظرف (٣). وقيل: لا يليها (٤) إلاّ فعل على صيغة الماضي.
﴿لا تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ:﴾ أي: لا تعملوا (٥) بالعمل الفاسد فيها. وفساد الشيء تغيّره عن استقامة الحال (٦).
و (الأرض) مأخوذة من الإراض وهو البساط، والإراض (٧) مأخوذ منهما.
﴿قالُوا إِنَّما نَحْنُ مُصْلِحُونَ:﴾ بأن نأتي (٨) كلّ قوم بوجه ونتذبذب فيما بينهم بقية (٩) على أنفسنا.
و (ما) في (إنّما) (ما) الكافّة (١٠)، ولو لاها لنصب (إنّ) الضمير بعدها، فلمّا دخلت هي قبض (إنّ) عن العمل، تقول: إنّك، وإنّما أنت.
و (نحن) جمع (أنا) من غير لفظه؛ لأنّ (أنا) لمّا لم يجمع مفكوكا لم (١١) يجمع مسبوكا بخلاف (أنت) (١٢) و (هو).
١٢ - ﴿أَلا:﴾ كلمة وضعت للتنبيه والإعلام قبل الكلام. وهي مركّبة من ألف الاستفهام و (لا) النفي (١٣).
﴿وَلكِنْ:﴾ حرف عطف خصّت لاستدراك بعد نفي، أو ترك جملة إلى جملة (١٤).