Lewati ke konten

Kitab: Durajud Durar (al-Fikr) · Pengarang: عبد القاهر الجرجاني

Baca Juz 1, halaman 282

  1. القسم الأول: من الفاتحة إلى سورة يونس
  2. سورة البقرة

و (الأداء): اسم من التّأدية، وهي التسليم (١).

و ﴿ذلِكَ:﴾ إشارة إلى حكم العقوبة (٢).

والمراد بالاعتداء (٣): الرجوع إلى القصاص (٤). ويحتمل أنّ المراد به أيّ الثلاثة: الرجوع، والامتناع من الأداء، والاتّباع بالمنكر (٥).

﴿عَذابٌ أَلِيمٌ:﴾ أي: الاقتصاص من الراجع إلى القصاص (٦)، وقيل (٧): عذاب الآخرة.

١٧٩ - ﴿وَلَكُمْ فِي الْقِصاصِ حَياةٌ:﴾ ليس المراد بالحياة منع (٨) اخترام الآجال؛ لأنّه محال لقوله تعالى: ﴿وَما كانَ لِنَفْسٍ أَنْ تَمُوتَ إِلاّ بِإِذْنِ اللهِ﴾ [آل عمران:١٤٥]، ولقوله: ﴿لا تَكُونُوا كَالَّذِينَ كَفَرُوا وَقالُوا لِإِخْوانِهِمْ إِذا ضَرَبُوا فِي الْأَرْضِ﴾ الآية [آل عمران:١٥٦]، لكنّ المراد طيب الحياة بعد الممات بالنّجاة من النار، وتهنئة الحياة في الدنيا بالأمن من الغوائل بعد القصاص، والأمن من المقدمين على سفك الدماء إذا علموا (٤١ ظ) بالقصاص، أو حياة القلب بنور الاتّقاء عن حدود الله (٩).

(أولو) (١٠): جمع لا واحد له، وتأنيثه: أولات، ومعناهما: ذوو وذوات (١١).

و (اللّبّ) من كلّ شيء خالصه (١٢)، قاله (١٣) أبو عبيد.

١٨٠ - ﴿إِذا حَضَرَ أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ:﴾ الحالة (١٤) تعرض من أسباب الموت قبل زوال التكليف بزوال القدرة (١٥).

Rujukan halaman ini: درج الدرر في تفسير الآي والسور ط الفكر، ج 1، ص 282 (SanadKitab #122187, hlm. urut 273)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.