Lewati ke konten

Kitab: Durajud Durar (al-Fikr) · Pengarang: عبد القاهر الجرجاني

Baca Juz 1, halaman 574

  1. القسم الأول: من الفاتحة إلى سورة يونس
  2. سورة المائدة

مسخوا خنازير (١). ويمكن الجمع بين الأقوال؛ لأنّهم مسخوا غير مرّة.

والتّفضيل وقع على زعمهم، كقولك إذا خطّأك رجل: بل أنت أضلّ وأخطأ (٢).

٦١ - ﴿وَإِذا جاؤُكُمْ قالُوا آمَنّا:﴾ نزلت في المنافقين من اليهود (٣).

ودخولهم بالكفر وخروجهم به عبارة عن دوام حالهم به، أي: لا ينفكّون عن الكفر داخلين ولا خارجين (٤).

٦٣ - ﴿لَوْلا يَنْهاهُمُ:﴾ هلا ينهاهم، على وجه الحثّ (٥) والتّحريض.

٦٤ - ﴿وَقالَتِ الْيَهُودُ يَدُ اللهِ مَغْلُولَةٌ:﴾ نزلت في فنحاص بن عازور (٦) اليهوديّ، كانوا مخاصيب الرجال فلمّا كفروا بنبيّنا ﷺ ابتلاهم الله تعالى بالقحط، وقدر عليهم الرّزق، وأذهب بركة أموالهم، فضاقت صدورهم فقالوا ذلك جرأة (٧). وإنّما قالوا على سبيل المجاز والتّشبيه كقوله: ﴿وَلا تَجْعَلْ يَدَكَ مَغْلُولَةً﴾ [الإسراء:٢٩].

﴿غُلَّتْ أَيْدِيهِمْ:﴾ يحتمل الدّعاء، ويحتمل الإخبار، ولذلك قالوا (٨) أبخل النّاس.

(بسط اليد): نفاذ التّصرّف، آمنّا بما أخبر الله من غير تأويل (٩).

﴿وَلَيَزِيدَنَّ كَثِيراً:﴾ كقوله: ﴿يُضِلُّ بِهِ كَثِيراً﴾ [البقرة:٢٦]، وقوله: ﴿وَأَمَّا الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ فَزادَتْهُمْ رِجْساً﴾ [التّوبة:١٢٥] (١٠).

﴿وَأَلْقَيْنا بَيْنَهُمُ:﴾ بين (١١) فرق اليهود.

﴿كُلَّما أَوْقَدُوا ناراً لِلْحَرْبِ:﴾ أي: هيّجوا فتنة وشرّا، من ذلك إرجافهم بخروج الدّجّال.

Rujukan halaman ini: درج الدرر في تفسير الآي والسور ط الفكر، ج 1، ص 574 (SanadKitab #122187, hlm. urut 565)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.