﴿أَنْ (١)﴾ سَخِطَ اللهُ: بيان لما قدّمت لهم أنفسهم، أي (٢): أن حلّوا محلّ المسخوط عليهم بكسبهم خصالا لا يرضاها الله تعالى. و (السخط): الغضب، وفيه معنى الكراهية (٣).
٨١ - ﴿وَلَوْ كانُوا يُؤْمِنُونَ بِاللهِ وَالنَّبِيِّ:﴾ نزلت في المنافقين من أهل الكتاب؛ لأنّه نفى إيمانهم به وبالنّبيّ ﷺ (٤).
﴿وَما:﴾ في شأن الجميع.
والنّبيّ (٥): موسى (٦)، أو عيسى ﵉ (٧).
٨٢ - ﴿لَتَجِدَنَّ أَشَدَّ النّاسِ عَداوَةً:﴾ في اليهود والمشركين على العموم (٨).
﴿وَلَتَجِدَنَّ أَقْرَبَهُمْ مَوَدَّةً:﴾ النّصارى على العموم (٩). وقيل: جماعة مخصوصة من النّصارى وهم أصحاب النّجاشيّ، عن ابن عبّاس وابن (١٠) جبير ومجاهد والسدّي (١١). وقال قتادة: هم قوم كانوا على دين عيسى ﵇ آمنوا بنبيّنا ﷺ (١٢)، اثنان وثلاثون من الحبشة قدموا مع جعفر الطّيّار، وثمانية (١٣) من الشّام، وأربعون من نجران (١٤).
(مودّة): محبّة (١٥).
﴿ذلِكَ:﴾ إشارة إلى وجودهم وقربهم (١٦).
﴿قِسِّيسِينَ:﴾ جمع قسّيس، وهو العالم (١٧) بلغة الرّوم. والقسّ في لغة العرب: تتّبع