Lewati ke konten

Kitab: Durajud Durar (al-Fikr) · Pengarang: عبد القاهر الجرجاني

Baca Juz 1, halaman 606

  1. القسم الأول: من الفاتحة إلى سورة يونس
  2. سورة الأنعام

﴿سُلَّماً:﴾ مرقاة (١).

وفي هذا تعجيز للنّبيّ ﷺ، وفي اليأس إحدى الرّاحتين، أي: ليس بيدك شيء من الآيات الملجئة المضطرّة فإنّما أنت رحمة.

﴿وَلَوْ شاءَ اللهُ:﴾ تنبيه على أنّه شاء أن لا يجمعهم. وإنّما نبّه عليه (٢) تسلية للنّبيّ ﷺ.

و (الجهل): أن يتكلّف (٣) إيجاد ما علم أنّ الله تعالى لم يشأه.

٣٦ - ﴿الَّذِينَ يَسْمَعُونَ:﴾ هم (٤) الموفّقون لاستماع الحقّ (٥).

والواو للاستئناف، ﴿وَالْمَوْتى:﴾ الكفّار (٦)، شبّههم بالموتى لعدم روح الإيمان.

وذكر المبعث للتّهديد (٧).

٣٧ - ﴿وَقالُوا لَوْلا نُزِّلَ:﴾ أخبر عن اقتراحهم آية (٨) ملجئة وأنّها مقدورة له، ولكن لا يعلمون وجه الحكمة في الإمهال إلى تتمّة الآجال وإيمان لمن قدّر من النّساء والرّجال (٩).

٣٨ - ﴿وَما مِنْ دَابَّةٍ:﴾ اتّصالها بما قبلها من حيث التّنبيه على كمال القدرة (١٠).

وجناح الطّير (١١) بمكان الأيدي. وذكر الجناحين للتّأكيد (١٢) كقوله: ﴿إِلهَيْنِ اِثْنَيْنِ﴾ [النّحل:٥١]، و ﴿فَأَسَرَّها يُوسُفُ فِي نَفْسِهِ﴾ [يوسف:٧٧].

والمماثلة بالحاجة إلى الصّانع، وبالدّلالة (١٣) على حدوث ذواتها، وبالشّهادة لله بالوحدانيّة، عن السدّي، وبالتّسبيح لله، عن عطاء (١٤)، وبأنّها أصناف مصنّفة تعرف بأسمائها، عن مجاهد (١٥).

Rujukan halaman ini: درج الدرر في تفسير الآي والسور ط الفكر، ج 1، ص 606 (SanadKitab #122187, hlm. urut 597)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.