Lewati ke konten

Kitab: Durajud Durar (al-Fikr) · Pengarang: عبد القاهر الجرجاني

Baca Juz 1, halaman 701

  1. القسم الأول: من الفاتحة إلى سورة يونس
  2. سورة الأعراف

﴿رَحْمَتِكَ:﴾ «جنّتك» (١).

١٥٢ - وفي قوله: ﴿إِنَّ الَّذِينَ اِتَّخَذُوا الْعِجْلَ،﴾ الآية، دلالة على نسخ الوعيد؛ لأنّه تعالى عفا عنهم وجعل القتل توبة لهم (٢).

١٥٣ - ﴿عَمِلُوا السَّيِّئاتِ ثُمَّ تابُوا:﴾ هي ما تاب عنها (٣) أصحاب الصّوامع وأمثالهم من التّهتّك والمجون. وقيل (٤): التّوبة والإيمان واحد، جمع بين اللّفظين للتّأكيد. وقيل: التّوبة ترك اعتقاد الكفر، والإيمان ابتداء اعتقاد (٥) الإسلام، وهما شيئان لا محالة.

١٥٤ - ﴿سَكَتَ:﴾ سكن (٦)، ومنه السّكتة، والسّكوت: الكفّ عن النّطق (٧).

﴿أَخَذَ الْأَلْواحَ:﴾ أي: أعيد له ما تكسّر (٨) في لوحين. وقيل (٩): أخذ الباقي، وكانت فيه كفاية؛ لأنّ الأحكام كانت فيه، وإنّما ذهب الأخبار والأمثال والمواعظ.

﴿لِرَبِّهِمْ يَرْهَبُونَ:﴾ لأجل (١٠) وعيده يخافون. (١٢٥ ظ)

١٥٥ - ﴿وَاِخْتارَ مُوسى قَوْمَهُ:﴾ من قومه (١١).

وقيل: اختار موسى ﵇ من قومه ستّين شيخا، لم يجد من الشّيوخ المرضيّين غيرهم، فأمره الله بأن يختار من كلّ سبط شابّين، فاختار فأصبحوا شيوخا، ثمّ أراد موسى أن يخلف منهم اثنين ويذهب بالسّبعين، فتشاجروا في ذلك، فقال موسى: من قعد منكم كان له أجر من انطلق معي، فقعد يوشع بن نون وكالوب، وذهب موسى إلى الجبل، فلمّا انتهى إلى سفحه تركهم هناك، وصعد موسى الجبل، وكلّمه الله تكليما، وشاهد ما شاهد (١٢)، ثمّ رجع إليهم كالشّمس الطّالعة فقالوا (١٣): نحبّ أن نسمع كلام الله كما سمعته، فأسمعهم الله كلامه،

Rujukan halaman ini: درج الدرر في تفسير الآي والسور ط الفكر، ج 1، ص 701 (SanadKitab #122187, hlm. urut 692)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.