Lewati ke konten

Kitab: Durajud Durar (al-Fikr) · Pengarang: عبد القاهر الجرجاني

Baca Juz 1, halaman 702

  1. القسم الأول: من الفاتحة إلى سورة يونس
  2. سورة الأعراف

فقالوا (١): نحبّ أن نرى الله جهرة كما رأيته، قال: إنّي لم أر الله جهرة، ولم تسكن قلوبهم إلى قوله فأخذتهم الرّجفة، فقال موسى: ﴿رَبِّ لَوْ شِئْتَ أَهْلَكْتَهُمْ مِنْ قَبْلُ﴾ فإنّك قادر على ما تشاء ولك السّبيل والحجّة، ثمّ قال: ﴿أَتُهْلِكُنا بِما فَعَلَ السُّفَهاءُ﴾ كما قالت الملائكة: ﴿أَتَجْعَلُ فِيها مَنْ يُفْسِدُ فِيها﴾ [البقرة:٣٠] (٢)، وقال نبيّنا ﷺ: (أتعذّبهم وأنا فيهم (٣)؟ أتعذّبهم وهم يستغفرون؟) (٤).

وإنّما علم موسى ﵇ فعل السّفهاء بقوله تعالى: ﴿فَإِنّا قَدْ فَتَنّا قَوْمَكَ مِنْ بَعْدِكَ وَأَضَلَّهُمُ السّامِرِيُّ﴾ [طه:٨٥].

ثمّ أثنى عليه فقال: ﴿إِنْ هِيَ إِلاّ (٥)﴾ فِتْنَتُكَ: أي: ما هي إلاّ ابتلاؤك وامتحانك، فإنّه لا طير إلاّ طيرك ولا إله غيرك.

﴿تُضِلُّ بِها:﴾ بالفتنة (٦) ﴿مَنْ تَشاءُ وَتَهْدِي مَنْ تَشاءُ:﴾ أي: بها وبغيرها.

١٥٦ - ﴿وَاُكْتُبْ:﴾ «وأوجب» (٧).

﴿هُدْنا إِلَيْكَ:﴾ «تبنا إليك» (٨)، وقال ابن عرفة: سكنّا إلى أمرك، ومنه الهوادة (٩). قيل (١٠):

ومن هذا اللّفظ اشتقاق لقب اليهود، وقيل (١١): بل اللّفظة من لقبهم.

﴿عَذابِي أُصِيبُ بِهِ مَنْ أَشاءُ:﴾ أي: يسع كلّ شيء إن شئت.

﴿وَرَحْمَتِي وَسِعَتْ كُلَّ شَيْءٍ:﴾ بالآلاء والنّعماء (١٢).

﴿فَسَأَكْتُبُها:﴾ أي: الحسنة في الدارين والرحمة (١٣)، أو الآخرة (١٤) نفسها للمذكورين

Rujukan halaman ini: درج الدرر في تفسير الآي والسور ط الفكر، ج 1، ص 702 (SanadKitab #122187, hlm. urut 693)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.