Lewati ke konten

Kitab: Syarh al-Misykah (ath-Thibi) · Pengarang: الطيبي

Baca Juz 10, halaman 3082

  1. كتاب الآداب
  2. (٧) باب الضحك

الفصل الثاني

٤٧٤٨ - عن عبد الله بن الحارث بن جزء، قال: ما رأيت أحدا أكثر تبسما من رسول الله ﷺ. رواه الترمذي. [٤٧٤٨]

الفصل الثالث

٤٧٤٩ - عن قتادة، قال: سئل ابن عمر: هل كان أصحاب رسول الله ﷺ يضحكون؟ قال: نعم والإيمان في قلوبهم أعظم من الجبل. وقال بلال بن سعد: أدركتهم يشتدون بين الأغراض، ويضحك بعضهم إلى بعض، فإذا كان الليل كانوا رهبانا. رواه في ((شرح السنة)). [٤٧٤٩]

ــ

الفصل الثاني والثالث

الحديث الأول عن قتادة، قوله: ((نعم، والإيمان)) هو من باب الرجوع، والقول بالموجب، أي نعم كانوا يضحكون، لكن لا يتجاوزون إلى ما يميت قلوبهم، ويتزلزل به إيمانهم من كثرة الضحك، كما ورد: إن كثرة الضحك تميت القلب، نحو قوله تعالى:﴾ ويقولون هو أذن قل أذن خير لكم يؤمن بالله ويؤمن للمؤمنين ﴿كأنه قيل: نعم هو أذن، ولكن نعم الأذن.

قوله: ((يشتدون)) أي يعدون، والشد العدو. و ((الغرض)) هنا الهدف، ومعناه: أنهم كانوا يعدون بين الغرضين، ويضحك بعضهم إلى بعض. وهذا التأويل موافق لما في النهاية، في حديث عقبة بن عامر: تختلف بين هذين الغرضين، وأنت شيخ كبير.

وضمن الضحك معنى السخرية، وعداه بإلى، كقوله تعالى:﴾ وإذا خلوا إلى شياطينهم ﴿.

قوله: ((رهبانا)) ((نه)) الرهبان بضم الراء جمع راهب، كركبان وراكب. ((نه)):وقد يقع على الواحد، ويجمع على رهابين. والرهبان من ترك الدنيا، وزهد فيها، وتخلى عنها، وعزل عن أهلها، وتعمد مشاقها.

Rujukan halaman ini: شرح المشكاة للطيبي الكاشف عن حقائق السنن، ج 10، ص 3082 (SanadKitab #122257, hlm. urut 2469)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.