Lewati ke konten

Kitab: Syarh al-Misykah (ath-Thibi) · Pengarang: الطيبي

Baca Juz 12, halaman 3879

  1. كتاب المناقب
  2. (٧) باب مناقب هؤلاء الثلاثة ﵃)

إلى عثمان، ولون عثمان يتغير، فلما كان يوم الدار قلنا: ألا نقاتل؟ قال: لا، إن رسول الله ﷺ، عهد إلى أمراً، فأنا صابر نفسي عليه. [٦٠٨١].

٦٠٨٢ - وعن أبي حبيبة، أنه دخل الدار وعثمان محصور فيها، وأنه سمع أبا هريرة يستأذن عثمان في الكلام، فأذن له، فقام فحمد الله وأثنى عليه، ثم قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: ((إنكم ستلقون بعدي فتنة واختلافاً- أو قال: اختلافاً وفتنة- فقال له قائل من الناس: فمن لنا يا رسول الله؟! أوما تأمرنا به؟ قال: ((عيكم بالأمير وأصحابه)) وهو يشير إلى عثمان بذلك. رواهما البيهقي في ((دلائل النبوة)) [٦٠٨٢].

(٧) باب مناقب هؤلاء الثلاثة ﵃

الفصل الأول

٦٠٨٣ - عن أنس، أن النبي ﷺ صعد أحداً، وأبو بكر وعمر وعثمان، فرجف

ــ

أوصاني بأن أصبر ولا أقاتل، ولا يجوز أن يقال: الوصية هي قوله: ((فإن أرادوك على خلعه، فلا تخلعه لهم)) فإن ذلك يوهم المقاتلة معهم للدفع، فعلى هذا ينبغي أن يحمل الحديث إلى الآخر من الفصل الثاني على هذا ليتفقا.

الحديث الثالث: عن أبي حبيبة ﵁: قوله: (فمن لنا) هو متوجه إلى قوله ((اختلافاً)) أي ستلقون اختلافاً بين الأمير ومن خرج عليه، فمن تأمرنا أن نتبعه ونلزمه؟ فتكون لنا العاقبة لا علينا، فأجاب: عليكم بالأمير وأصحابه، والله أعلم.

باب مناقب هؤلاء الثلاثة ﵃

الفصل الأول

الحديث الأول: عن أنس ﵁: قوله: ((نبي وصديق وشهيدان)) وفي رواية للبخاري: ((اسكن فما عليك إلا نبي أو صديق أو شهيد))، قال المالكي: أو فيه بمعنى الواو، ومنه قول ابن عباس: (كل ما شئت، واشرب ما شئت، ما أخطأتك خلتان: سرف أو مخيلة) أي سرف ومخيلة، ونظائرها عند أمن اللبس كثيرة منها قول الحماسي:

Rujukan halaman ini: شرح المشكاة للطيبي الكاشف عن حقائق السنن، ج 12، ص 3879 (SanadKitab #122257, hlm. urut 3214)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.