Lewati ke konten

Kitab: Syarh al-Misykah (ath-Thibi) · Pengarang: الطيبي

Baca Juz 12, halaman 3880

  1. كتاب المناقب
  2. (٧) باب مناقب هؤلاء الثلاثة ﵃)

بهم، فضربه برجله، فقال: ((اثبت أحد، فإنما عليك نبي وصديق وشهيدان)) رواه البخاري.

٦٠٨٤ - وعن أبي موسى الأشعري: قال: كنت مع النبي ﷺ في حائط من حيطان المدينة، فجاء رجل فاستفتح، فقال النبي ﷺ: ((افتح له وبشره بالجنة)) ففتحت له، فإذا أبو بكر، فبشرته بما قال رسول الله ﷺ فحمد الله، ثم جاء فاستفتح، فقال النبي ﷺ: ((افتح له وبشره بالجنة)) ففتحت له، فإذا أبو بكر، فبشرته بما قال رسول الله ﷺ فحمد اله، ثم جاء رجل فاستفتح فقال النبي ﷺ: ((افتح له وبشره بالجنة)) ففتحت له، فإذا عمر، فأخبرته بما قال النبي ﷺ فحمد الله، ثم استفتح رجل، فقال لي: ((افتح له وبشره بالجنة على بلوى تصيبه)) فإذا عثمان، فأخبرته بما ل النبي ﷺ. فحمد الله، ثم قال: الله المستعان. متفق عليه.

الفصل الثاني

٦٠٨٥ - عن ابن عمر، قال: كنا نقول ورسول الله ﷺ حي: أبو بكر وعمر وعثمان، ﵃. رواه الترمذي [٦٠٨٥].

الفصل الثالث

٦٠٨٦ - عن جابر، أن رسول الله ﷺ قال: ((أرى الليلة رجل صالح كأن أبا بكر

ــ

فقالوا لنا ثنتان لابد منها صدور رماح أشرعت أو سلاسل

الحديث الثاني: عن أبي موسى ﵁: قوله: ((على بلوى تصيبه)) ((شف)): على هاهنا بمعنى مع، أي بشره بالجنة مع بلوى تصيبه، أقول: إذا جعل على ((متعلقاً)) بقوله: بالجنة، يكون المبشر به مركباً، [وإذا جعل حالا من ضمير المفعول كانت البشارة مقارنة بالإنذار، ولا يكون المبشر به مركباً] وهو الظاهر، وعلى بمعناه، ويؤيده قوله: (الله المستعان) أي على ما أنذر به ﷺ فإن ما أخبر به من البلاء يصيبني لا محالة، فبالله أستعين على مرارة الصبر عليه وشدة مقاساته.

الفصل الثاني والثالث

عن جابر ﵁: قوله: ((رجل صالح)) بيان للضمير المرفوع في أري على سبيل

Rujukan halaman ini: شرح المشكاة للطيبي الكاشف عن حقائق السنن، ج 12، ص 3880 (SanadKitab #122257, hlm. urut 3215)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.