عنه فيه القول لأجل تخليط الأوائل فيه حتى قالوا أنه اصطكاك الأجرام، وهو قول يخرق الاحترام ويوجب الاجترام وقد بينا فساده في موضعهِ وهذا أبين من الإطناب فيه فإنه دعوى في أمرٍ غالب لا يدلّ عليه دليل عقلي ولا شرعي ومن ادعَاهُ فطالبوه بذكره (١) فأنه يفتضحُ في خرقهِ، وإنما بناه مالك ﵁ لأجل أن الناس يؤثرون فيه عن النبي- ﷺ أشياء لا أحل لها أمثلها حديث يرويه شتير بن نهار (٢) عن أبي هريرة ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: (قال ربكم ﷿: لو أن عبادي أطاعوني لأسقيتهم المطرَ بالليل، ولأطبعت عليهم الشمس بالنهار ولم أسمعهُم صوتَ الرعد) (٣) تفرَّد به محمَّد بن واسع (٤) عن شتير بن مشكلٍ (٥) أخبرناه ولهذا قال عَبدُ الله بن الزبير فيما رواه في الموطأ عن عامرٍ بن عبد الله بن الزبير عن أبيهِ أنه كان إذا سمعَ صوت الرعد ترك الحديث وقال: (سبحان الذي يسبحُ الرعد بحمده والملائكة من خيفته ثَم يقول إن هذا لوعيد لأهل الأرض شديد) (٦) وفي رواية أخرى بإسناده عن أبي هريرة أن النبي- ﷺ كان إذا سمعَ صوتَ الرعد قال: (اللهم لا تقتلنا بغضبك ولا تهلكنا بعذابك، وعَافنا قبل ذلك) (٧)، وفي رواية أخرى (٨) عنه أن النبي- ﷺ كان يقول إذا سمعه: (سبحان من يسبح الرعد بحمده) (٩) وعن الصحابة
Kitab: Al-Qabas fi Syarhi Muwaththa' Malik bin Anas · Pengarang: أبو بكر ابن العربي
Baca halaman 1183
Rujukan halaman ini: القبس في شرح موطأ مالك بن أنس، ص 1183 (SanadKitab #122401, hlm. urut 1177)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.