قوله: "فَلَمْ أَرَ كالْيَوْمِ مَنْظَرًا أَفْظَعَ" (٢) في باب الظاء (٣) وهو موضع اللفظة.
قوله: "أَنْ نُفْضِيَ إلى نِسَائِنَا" (٤) هو كناية عن الجماع، وأصله: مباشرة الشيء، وملاقاته من غير حائل، ومنه قوله (٥): "إِنَّهُمْ قَدْ أَفْضَوْا إِلَي مَا قَدَّمُوا" (٦) أي: وصلوا.
قوله: "أَنْ يُفْضِي الرَّجُلُ إِلَى الرَّجُلِ وَالْمَرْأَةُ إِلَى المَرْأَةِ" (٧) أي: يباشر كل واحد منهما صاحبه من غير حائل.
قوله: "يُفْضِي بِفَرْجِهِ إِلَى السَّمَاءِ" (٨) أي: يكشفه من غير ساتر.
Rujukan halaman ini:مطالع الأنوار على صحاح الآثار، ج 5، ص 256 (SanadKitab #122402, hlm. urut 2290)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.