الهاءُ والنُّون
قوله: "يَهْنَأُ بَعِيرًا لَهُ" (١) هنأت البعير أهنؤه وأهنئه إذا طليته بالهناء، وهو القطران.
قوله: "وجَاءَهُ الشَّيْطَانُ فَهَنَّاهُ وَمَنَّاهُ" (٢) أي: أعطاه الأماني وقربها عليه، وسهل همزه هنا (٣) إتباعًا لـ" مَنَّاهُ" يقال: هناني الطعام ومراني أي: طاب لي واستمريته، أتبعت مرَّاني هنَّاني، وإلا فإنما يقال: أمراني (٤) رباعي.
قوله: "هَنِيئًا مَرِيئًا" (٥): طيبًا سائغًا، وحكى ثعلب عن ابن الأعرابي: هناني وأهناني، ومراني وأمراني، لغتان في كل واحد (٦)، وقد هنئ الطعام وهنؤ (٧) هناءة وهناء، ومنه: "وَلتَهْنِكَ تَوْبَةُ اللهِ تَعَالَى" (٨) تسهل وتهمز.
قوله: "لَهُنَّ مِثْلُ الخَشَبَةِ" هكذا لبعضهم وهو تصحيف، وصوابه: "لَهَنٌ مِثْلُ الخَشَبَةِ" (٩) خفيفة النون، كناية عن الفرج. وقيل: اسم للفرج، أي: انكحوا أحدهما للأخرى يطؤها بهن مثل الخشبة.
قوله: "وَذَكَرَ هَنَةً مِنْ جِيرَانِهِ" (١٠) أي: حاجة وفاقة. قال الخليل: هي