تقسيمها من حيث الرواية –وقد سبق الكلام في تقسيم المسائل-، وذلك بأن يقال: كتب ظاهر الرواية، وكتب النوادر، وكتب الفتاوى والواقعات.- الاعتبار الثاني:تقسيمها من حيث تقديم بعضها على بعض في الاعتماد إلى:o المتون (¬١).o الشروح (¬٢).