ثم تحرّكنا بعدها حركة الفتح، وأرسلنا دلاء الأدلاء [١] قبل المتح [٢] ، فبشّرت بالمنح، وقصدنا مدينة أبّدة، وهي ثانية الجناحين، وكبرى الأختين، ومساهمة جيّان في حين الحين [٣] ، مدينة أخذت عرض الفضاء الأخرق [٤] ، وتمشّت فيه أرباضها تمشّي الكتابة الجامحة في المهرق [٥] ، المشتملة على المتاجر والمكاسب، والوضع المتناسب، والفلح المعيي ريعه [٦] عمل الحاسب وكوارة [٧] الدّبر [٨] اللّاسب [٩] المتعدّدة اليعاسب [١٠] ، فأناخ العفاء [١١] بربوعها العامرة، ودارت كؤوس عقار [١٢] الحتوف [١٣] ، ببنان السّيوف، على متديريها المعاقرة [١٤] ، وصبّحتها طلائع الفاقرة [١٥] ، وأغريت ببطون أسوارها عوج المعاول [١٦] ، الباقرة [١٧] ، ودخلت مدينتها عنوة السّيف، في أسرع من خطرة الطّيف، ولا تسأل عن الكيف، فلم يبلغ العفاء من مدينة حافلة، وعقيلة في حلل المحاسن رافلة [١٨] ، ما بلغ من هذه البائسة [١٩] التي سجدت لآلهة النّيران أبراجها،
Kitab: Tarikh Ibni Khaldun · Pengarang: ابن خلدون
Baca Juz 7, halaman 617
Rujukan halaman ini: تاريخ ابن خلدون، ج 7، ص 617 (SanadKitab #12320, hlm. urut 4633)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.