Lewati ke konten

Kitab: Tarikh Ibni Khaldun · Pengarang: ابن خلدون

Baca Juz 1, halaman 819

  1. المجلد الأول
  2. الكتاب الأول في طبيعة العمران في الخليقة وما يعرض فيها من البدو والحضر والتغلب والكسب والمعاش والصنائع والعلوم ونحوها وما لذلك من العلل والأسباب
  3. الباب السادس من الكتاب الأول في العلوم وأصنافها والتعليم وطرقه وسائر وجوهه وما يعرض في ذلك كله من الأحوال وفيه مقدمة ولواحق
  4. الفصل الستون في أشعار العرب وأهل الأمصار لهذا العهد
  5. (الموشحات والأزجال للأندلس)

ما لذّ لي شراب راح «على رياض الأقاح ... لولا هضيم الوشاح» إذا أسا [١] في الصّباح

أو في الأصيل «أضحى يقول: ... ما للشمول» لطمت خدّي؟

وللشّمال «هبّت فمال ... غصن اعتدال» ضمّه بردي

ممّا أباد القلوبا «يمشي لنا مستريبا ... يا لحظه ردّ نوبا» ويا لماه الشّنيبا

برّد غليل «صبّ عليل ... لا يستحيل» فيه عن عهدي

ولا يزال «في كلّ حال ... يرجو الوصال» وهو في الصّدّ

واشتهر بعد هؤلاء في صدر دولة الموحّدين محمّد بن أبي الفضل بن شرف. قال الحسن بن دويدة: رأيت حاتم بن سعيد على هذا الافتتاح:

شمس قاربت بدرا ... راح ونديم

وابن بهرودس الّذي له:

يا ليلة الوصل والسعود ... باللَّه عودي

وابن مؤهّل الّذي له:

ما العيد في حلّة وطاق. وشمّ وطيب. ... وإنّما العيد في التّلاقي. مع الحبيب.

وأبو إسحاق الرّوينيّ [٢] قال ابن سعيد: سمعت أبا الحسن سهل بن مالك يقول: إنّه دخل على ابن زهير [٣] وقد أسنّ وعليه زيّ البادية إذ كان يسكن بحصن سبتة [٤] فلم يعرفه فجلس حيث انتهى به المجلس. وجرت المحاضرة فأنشد لنفسه موشّحة وقع فيها:

كحل الدّجى يجري «من مقلة ... الفجر» على الصّباح

ومعصم النّهر «في حلل ... خضر» من البطاح

Rujukan halaman ini: تاريخ ابن خلدون، ج 1، ص 819 (SanadKitab #12320, hlm. urut 817)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.