Lewati ke konten

Kitab: Tarikh Ibni Khaldun · Pengarang: ابن خلدون

Baca Juz 1, halaman 820

  1. المجلد الأول
  2. الكتاب الأول في طبيعة العمران في الخليقة وما يعرض فيها من البدو والحضر والتغلب والكسب والمعاش والصنائع والعلوم ونحوها وما لذلك من العلل والأسباب
  3. الباب السادس من الكتاب الأول في العلوم وأصنافها والتعليم وطرقه وسائر وجوهه وما يعرض في ذلك كله من الأحوال وفيه مقدمة ولواحق
  4. الفصل الستون في أشعار العرب وأهل الأمصار لهذا العهد
  5. (الموشحات والأزجال للأندلس)

فتحرّك ابن زهير وقال أنت تقول هذا؟ قال: اختبر! قال: ومن تكون؟

فعرّفه، فقال: ارتفع فو الله ما عرفتك، قال ابن سعيد وسابق الحلبة الّذي أدرك هؤلاء أبو بكر بن زهير وقد شرّقت موشّحاته وغرّبت، قال: وسمعت أبا الحسن سهل بن مالك يقول قيل لابن زهير لو قيل لك ما أبدع وأرفع ما وقع لك في التّوشيح قال كنت أقول:

ما للمولّه من سكره لا يفيق. يا له سكران. من غير خمر. ما للكئيب المشوق.

يندب الأوطان.

هل تستعاد. أيامنا ... بالخليج. وليالينا

أو نستفاد. من النسيم ... الأريج. مسك دارينا

أو هل يكاد. حسن المكان ... البهيج. أن يحيّينا؟

روض أظلّه. دوح عليه أنيق. مورق الأفنان. والماء يجري. وعائم وغريق.

من جنى الرّيحان.

واشتهر بعده ابن حيّون الّذي له من الزّجل المشهور قوله:

يفوّق سهمه كلّ حين ... بما شئت من يد وعين

وينشد في القصيد:

خلقت مليح علمت رامي ... فليس تخلّ ساع من قتال

وتعمل بذي العينين متاعي ... ما تعمل يديّ بالنبال

واشتهر معهما يومئذ بغرناطة المهر بن الفرس، قال ابن سعيد، ولمّا سمع ابن زهر قوله:

للَّه ما كان من يوم بهيج ... بنهر حمص على تلك المروج

ثمّ انعطفنا على فمّ الخليج ... نفضّ في حانه مسك الختام

Rujukan halaman ini: تاريخ ابن خلدون، ج 1، ص 820 (SanadKitab #12320, hlm. urut 818)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.