وقال أبو حنيفة: يُهِلُّ عَقِبَ الصَّلاة إذا سَلَّم منها (١).
وقال الشَّافعىّ (٢): يُهِلُّ (٣) إذا أخذت (٤) به راحلته (٥).
الدَّليل لمالك: أنّ رسول الله ﷺ أهلَّ حين استقلتْ به راحلَتُه قائمةً (٦)، والله أعلم.
العربيَّة (٧):
قوله (٨): "اللَّهُمَّ لَبَّيْكَ" هو مصدرٌ مثَّنى للتكثير والمبالغة (٩)، ومعناه: إجابة لك بَعْدَ إجابة، ولزومًا لطاعتك، فتثنيّته للتَّأكيد (١٠) لا تثنية حقيقة (١١) بمنزلة (١٢) * قوله تعالى: ﴿بَلْ يَدَاهُ مَبْسُوطَتَانِ﴾ (١٣) أي نعمتاه، على تأويل اليد ها هنا على النعمة، ونعم الله لا تحصى* (١٤).
ويونس بن حبيب (١٥) من أهل البصرة يذهب في لبَّيْك إلى أنَّه اسمٌ مفردٌ وليس بمثنّى، وأن الألْف إنّما تُقْلَب ياءًا (١٦) باتصالها بالمُضمَر على حدّ لَدَى وعلى مذهب سِيبَوَيْه (١٧)
Rujukan halaman ini:المسالك في شرح موطأ مالك، ج 4، ص 307 (SanadKitab #123665, hlm. urut 1891)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.