Lewati ke konten

Kitab: Al-Masalik fi Syarhi Muwaththa' Malik · Pengarang: أبو بكر ابن العربي

Baca Juz 4, halaman 324

  1. كتاب الحج والمناسك
  2. باب إهلال أهل مكة ومن بها من غيرهم

ليبعث (١) عهدهم بالتَّرَجُّل والادِّهان، وياخذوا من الشَّعث بحظِّ وافرٍ، وهو الّذي اختاره مالك.

المسألة الثّالثة (٢):

قوله (٣): "أقام (٤) بمكّة تسعَ سنينَ" تعلَّق مالك في هذه المسألة -مع ما تقدَّم- بفعل ابن الزُّبير بحضرة الصّحابة والتّابعين، وهو الأمير الّذي يشهر فعله ولا ينكر عليه أحدٌ، ولا يثابر (٥) -مع دينه وفضله- إِلَّا على ما هو (٦) الأفضل عنده، ووافقه على ذلك أخوه عُرْوَة مع علمه ودينه، وعلى هذا كان جمهور الصّحابة.

المسألة الرّابعة (٧):

قوله (٨): "إنّما يُهِلُّ أهلُ مكّةَ" ومعنى ذلك أنّ المُهِلَّ بالحج من مكّة، من أهلها كان أو من غيرهم، فإنّه لا يُهِلُّ من الحرم؛ لأنّه (٩) ليس لهم ميقاتٌ يمرّون به دون ما يحرمون منه.

ووجه آخر: أنّ المُهِلَّ من الميقات متوجِّهٌ إلى (١٠) البيت بإحرامه من ميقاته، لِئَلَّا يَرِد عليه إِلَّا مُحْرِمًا، فمن كان عند البيت وفي الحرم، لم يكن له أنّ يخرج (١١) منه للأحرام؛ لأنّ الّذي يُقصَد بالإحرام (١٢) قد صار فيه، ونُسُكُه (١٣) يقتضي الخروج (١٤) للوقوف بعَرَفَة، فلا معنى للخروج إلى الحِلِّ للإحرام.

Rujukan halaman ini: المسالك في شرح موطأ مالك، ج 4، ص 324 (SanadKitab #123665, hlm. urut 1908)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.