فقال (١) ابنُ حبيب عن مالك: ليس العمل على قول عُرْوَة هذا، وإنّما أراد أنّه (٢) ليس بِذِكْرٍ مُعَيَّنٍ للطّواف حتّى لا يجزئ (٣) غيره، بل لمن شاء أنّ يدعو به ولمن شاء تركه (٤).
قال الشّيخ أبو عمر (٥): ليس قول عُرْوَة بشِعْرٍ (٦)، ولكنّه هو من الشِّعر الّذي يجري مَجْرَى الذِّكْر، وكان عُروة شاعرًا ﵀، وقد كان يقول الحسن (٧) في مثل هذا:
يا فَالِقَ الإصْبَاح أنْتَ رَبِّي ... وَأَنْتَ مَوْلَايَ وَأِنْتَ حَسْبِي
فأَصْلِحَنَّ باليَقِينِ قَلْبِي ... وَنَجِّنِي مِنْ كربِ يوم الكَرْبِ (٨)
الاستلام في الطّواف
الأحاديث (٩):
قال القاضي (١٠): لا اختلاف بين العلماء أنّ الرُّكنَيْن يُسْتَلَمَان جميعًا الأسود واليمانىّ، وإنَّما الفرق بينهما: أنّ الأسود يُقَبَّلُ واليمانىَّ لا يُقَبَّلُ.
Rujukan halaman ini:المسالك في شرح موطأ مالك، ج 4، ص 399 (SanadKitab #123665, hlm. urut 1983)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.