Lewati ke konten

Kitab: Al-Muntazham · Pengarang: ابن الجوزي

Baca Juz 13, halaman 115

  1. المجلد الثالث عشر
  2. ثم دخلت سنة ثمان وتسعين ومائتين
  3. ذكر من توفي في هذه السنة من الأكابر
  4. ٢٠٥٢ - أحمد بن يحيى بن إسحاق، أبو الحسين الريوندي الملحد الزنديق [٣] :

رديء السلعة لئلا تقع عليه عين التاجر فيفتضح، فانظروا إلى عامية هذا الأحمق الملعون وجهله، أتراه قَالَ: لا تسألوا عن الدليل على صحة قولي؟ إنما كانوا يسألون فيقول قائلهم: من أبى؟ فقال: لا تَسْئَلُوا عَنْ أَشْياءَ ٥: ١٠١ يعنى من هذا الجنس، فربما قيل للرجل أبوك فلان وهو غير أبيه الّذي يعرف فيفتضح.

قَالَ: ولما وصف الجنة، قَالَ: فِيها أَنْهارٌ مِنْ ماءٍ غَيْرِ آسِنٍ وَأَنْهارٌ مِنْ لَبَنٍ لَمْ يَتَغَيَّرْ طَعْمُهُ ٤٧: ١٥ [١] وهو الحليب، ولا يكاد يشتهيه إلا الجياع [٢] ، وذكر العسل ولا يطلب صرفا، والزنجبيل وليس من لذيذ الأشربة، والسندس يفرش ولا يلبس [٣] ، وكذلك الاستبرق الغليظ، قَالَ: ومن تخايل أنه في الجنة يلبس هذا الغليظ ويشرب الحليب والزنجبيل صار كعروس الأكراد والنبط، فانظروا إلى لعب هذا الملعون المستهزئ وجهله! ومعلوم أن الخطاب إنما هو للعرب وهم يؤثرون ما وصف، كما قَالَ: فِي سِدْرٍ مَخْضُودٍ وَطَلْحٍ مَنْضُودٍ ٥٦: ٢٨- ٢٩ [٤] ، ثم إنما وصف [٥] أصول الأشياء المتلذذ [بها، فالقدرة] [٦] قد تكون [٧] من اللبن أشياء كالمطبوخات وغيرها ومن العسل [أشياء] [٨] يتحلى بها، ثم قَالَ ﷿: وَفِيها مَا تَشْتَهِيهِ الْأَنْفُسُ [وَتَلَذُّ الْأَعْيُنُ] [٩] ٤٣: ٧١ وَقَالَ: أعددت لعبادي الصالحين ما لا عين رأت ولا أذن سمعت ولا خطر على قلب بشر [١٠] فوصف ما يعرف

Rujukan halaman ini: المنتظم في تاريخ الملوك والأمم، ج 13، ص 115 (SanadKitab #12406, hlm. urut 4348)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.