(مُنْقِيَةٍ) أي: مُزيلةٍ لعينِ الخارجِ، حتَّى لا يَبقى إلّا أثرٌ لا يُزيله إلّا الماءُ، فهذا (¬١) هو الإنقاءُ بنحوِ الأحجارِ.
وأمَّا الإنقاءُ بالماء: فعَوْدُ خُشونةِ المحلِّ كما كان، وظنُّه (¬٢) كافٍ.
ويَكون الاستجمارُ إمَّا بحجرٍ ذي شُعَبٍ، أو بثلاثةِ أحجارٍ، (تَعُمُّ كُلُّ مَسْحَةٍ) مِنْ الثلاثِ وجوبًا جميعَ (المَحَلِّ) أي: الدُّبُرِ والصَّفحتَين، (فَإِنْ لَمْ تُنْقِ) المَسَحاتُ الثلاثُ؛ (زَادَ) وجوبًا حتى يَنْقَى المحلُّ.
(وَيُسْتَحَبُّ قَطْعُهُ) أي: الاستجمارِ (عَلَى وِتْرٍ) إن زادَ على الثلاثِ، فلَو أَنقَى برابعةٍ؛ زادَ خامسةً، أو أَنقَى بسادسةٍ؛ زادَ سابعةً، وهكذا؛ لقولِه ﵇: «مَنِ اسْتَجْمَرَ فَلْيُوتِرْ» متَّفق عليه (¬٣).
(وَيَجِبُ) استنجاءٌ أو استجمارٌ (لِكُلِّ خَارِجٍ) مِنْ سبيلٍ، معتادًا كان الخارج