Lewati ke konten

Kitab: Hidayatur-Raghib · Pengarang: ابن قائد

Baca Juz 2, halaman 433

  1. كتاب النكاح
  2. فصل في عيوب النكاح

(وَاسْتِطْلَاقِ بَوْلٍ وَنَجْوٍ) أي: غائطٍ، منها أو منه.

(وَقُرُوحٍ سَيَّالَةٍ بِفَرْجٍ)، واستحاضةٍ.

(وَ) مِنْ القِسم الثالثِ وهو المشترَكُ: (بَاسُورٌ، وَنَاصُورٌ)، وهُما داءان بالمَقعدة.

(وَجُنُونٌ وَلَوْ سَاعَةً، وَجُذَامٌ، وَبَرَصٌ)، وقرَعُ (¬١) رأسٍ وله ريحٌ منكرةٌ (¬٢).

فيَثبت بذلك كلِّه الفسخُ لكلٍّ منهما، (وَلَوْ حَدَثَ) عيبٌ (بَعْدَ عَقْدٍ، أَوْ كَانَ بِالآخَرِ عَيْبٌ مِثْلُهُ)، أو مغايِرٌ له؛ لأنَّ الإنسانَ يَأنف مِنْ عيبِ غيرِه، ولا يَأنف مِنْ عيبِ نفسِه.

(وَمَنْ وُجِدَ مِنْهُ دَلِيلُ رِضَاهُ)، مِنْ وطءٍ، أو تمكينٍ، مع علمِه بالعيبِ، أو قال: رضيتُ به مَعيبًا؛ (سَقَطَ خِيَارُهُ).

(وَلَا يَصِحُّ فَسْخُ) أحدِهما (هُنَا) أي: في العيوب (إِلَّا بِحَاكِمٍ)، فيَفسخه بطلبِ مَنْ ثَبت له الخيارُ، أو يَردُّه إليه فيَفسخه.

(فَ) إن (¬٣) كان الفسخُ (قَبْلَ دُخُولٍ)؛ ف (لَا مَهْرَ) لها، سواءٌ كان الفسخُ منه أو منها؛ لأنَّ الفسخَ إن كان منها فقد جاءَت الفُرقةُ مِنْ قِبَلِها، وإن كانت منه فإنَّما فسَخ لعيبها (¬٤) الذي دلَّسَته عليه، فكأنَّه منها.

(وَ) إن كان الفسخُ (بَعْدَهُ) أي: بعدَ الدُّخولِ أو الخلوةِ؛ ف (لَهَا) المهرُ

Rujukan halaman ini: هداية الراغب لشرح عمدة الطالب - ط ركائز، ج 2، ص 433 (SanadKitab #1241, hlm. urut 1040)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.