قال في «الفروعِ»: وسَكتُوا عن شَعرِ الأنفِ، فظاهرُه بقاؤُه، ويَتوجَّه أخذُه إذا فَحُش (¬١).
(وَ) سُنَّ (حَفُّ شَارِبٍ) أو قصُّه، وحفُّه أَولى نصًّا (¬٢)، قال في «النِّهايةِ»: إحفاءُ الشَّواربِ أن تُبالغ في قصِّها (¬٣).
(وَ) سُنَّ (تَقْلِيمُ ظُفُرِ) يَدٍ ورِجلٍ؛ لحديثِ أَبي هريرةَ، وتَقدَّم.
ويَكون في التَّقليمِ مخالِفًا، فيَبدأ في اليُمنى بخِنصرٍ، فوُسطَى، فإبهامٍ، فبِنصرٍ، فسبَّابةٍ، وفي اليُسرى بإبهامٍ، فوُسطَى، فخِنصرٍ، فسبَّابةٍ، فبِنصرٍ؛ لِما رُوي: «مَنْ قصَّ أظفارَه مخالِفًا لم يَر في عَينَيه رَمَدًا» (¬٤)، وفسَّره ابنُ بطَّة (¬٥) بما ذُكِر. قاله في «الشَّرحِ الكبيرِ» (¬٦).