(فَإِذَا وَجَبَ القَطْعُ) لتمامِ شروطِه؛ (قُطِعَتْ يَدُهُ اليُمْنَى)؛ لقراءةِ ابنِ مسعودٍ: ﴿فَاقْطَعُوا أَيْمَانَهُمَا﴾ (¬١)، ولأنَّه قولُ أَبي بكرٍ وعمرَ (¬٢)، ولا مخالِفَ لهما مِنْ الصَّحابة.
(مِنْ مَفْصِلِ كَفٍّ (¬٣))؛ لقولِ أَبي بكرٍ وعمرَ (¬٤)، ولا مخالِفَ لهما مِنْ الصَّحابة.
(وَحُسِمَتْ) وجوبًا، بغَمسها في زيتٍ مَغْلِيٍّ لتَستدَّ (¬٥) أفواهُ العُروقِ، فيَنقطعَ الدَّمُ.
فإن (¬٦) عاد؛ قُطِعَت رِجلُه اليُسرى مِنْ مَفصِل كعبِه (¬٧)، وتُرِكَ عَقِبُه، وحُسِمَت (¬٨)، فإن عاد؛ حُبِسَ حتى يتوبَ (¬٩).
(وَمَنْ سَرَقَ ثَمَرًا (¬١٠) وَنَحْوَهُ)؛ كطَلعٍ أو جُمَّارٍ، (مِنْ شَجَرَةٍ)، ولو ببستانٍ