وكذا يَلزمه شراءُ (¬١) حَبلٍ ودَلوٍ (¬٢).
(أَوْ خَافَ بِاسْتِعْمَالِهِ) أي: الماءِ (ضَرَرَ بَدَنِهِ (¬٣)) بعطشٍ، ولو متوقَّعًا، أو بجُرحٍ، أو مرضٍ يَخشى (¬٤) زيادتَه، أو تَطاوُلَه، أو بقاءَ أَثرِ (¬٥) شَينٍ (¬٦)؛ فيتَيمَّم (¬٧)؛ لعمومِ قولِه تَعالى: ﴿وَإِنْ كُنْتُمْ مَرْضَى﴾.
(أَوْ) خافَ باستعمالِه ضررَ (رَفِيقِهِ) المحترَمِ بعَطَشِه؛ تَيمَّم؛ لأنَّ حُرمَتَه تُقدَّم على الصَّلاةِ، بدليلِ ما لو رأَى غَريقًا عندَ ضيقِ وقتِها، فيَتركها ويُنقِذه (¬٨)، فتَقديمُها (¬٩) على الطَّهارة بالماء أَولى.