تغطيةِ الفمِ تشبُّهٌ بفعلِ المَجوسِ عندَ عبادتِهم النِّيرانَ.
(وَ) كُره (¬١) فيها (لَفُّ كُمِّهِ) أي: جَمعُه، وَكَفُّهُ أي: منعُه (¬٢) مِنْ السُّجودِ معه بلا سببٍ (¬٣)؛ لقولِه ﷺ: «ولا أَكُفُّ شعرًا ولا ثوبًا» متَّفق عليه (¬٤).
(وَ) كُره فيها (شَدُّ وَسَطِهِ كَزُنَّارٍ) أي (¬٥): بما يُشبه شدَّ الزُّنَّارِ، بضمِّ أوَّلِه، كتُفَّاح، وهو خيطٌ غليظٌ تَشدُّه النصارى على أَوساطِهم (¬٦)؛ لِما فيه مِنْ التشبُّهِ (¬٧) بأهلِ الكتابِ، وفي الحديثِ: «مِنْ تَشبَّه بقومٍ فهُو منهم (¬٨)» رَواه أحمدُ وغيرُه بإسنادٍ صحيحٍ (¬٩).
وكُره للمرأةِ شدُّ وسَطِها في الصَّلاةِ (¬١٠)، لا لرَجلٍ بما لا يُشبِه الزُّنَّارَ.
(وَتَحْرُمُ خُيَلَاءُ)، بضمِّ الخاءِ المُعجَمةِ، وفتحِ المُثنَّاةِ التَّحتيَّةِ، والمَدِّ، والمنعِ مِنْ الصَّرفِ؛ لألِفِ التأنيثِ الممدودةِ، ومعناه: الكِبْرُ والإعجابُ (¬١١)،