(ثُمَّ يَسْتَعِيذُ) ندبًا، فيَقول: أعوذُ باللهِ مِنْ الشَّيطانِ الرَّجيمِ (¬١).
(ثُمَّ يُبَسْمِلُ) ندبًا، فيَقول: بسمِ اللهِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ، وهي آيةٌ مِنْ القرآن، نزلَت فصلًا بينَ السُّوَرِ غيرَ «براءةَ»، فيُكرَه ابتِداؤُها بها (¬٢).
ويَكون الاستفتاحُ والتَّعوُّذُ والبسملةُ (سِرًّا)، فيسنُّ ألّا يجهر بشيء من ذلك (¬٣).
ويُخيَّر في غيرِ صلاةٍ في الجهرِ بالبسملةِ (¬٤).
(وَلَيْسَتِ) البسملةُ (مِنَ الفَاتِحَةِ)، وتُستحبُّ عندَ كلِّ فعلٍ مهمٍّ.
(ثُمَّ يَقْرَأُ الفَاتِحَةَ)، تامَّةً بتَشديداتِها، وهي (¬٥) ركنٌ في كلِّ ركعةٍ، فرضٍ أو نفلٍ، وهي أفضلُ سورةٍ، وآيةُ الكرسيِّ أعظمُ آيةٍ، وسُمِّيَت فاتحةً؛ لأنَّه يُفتتح بقراءتِها الصَّلاةُ، وبكتابتِها المصاحفُ، وفيها إحدَى عشرةَ تشديدةً (¬٦).