اليدَين، (لَكِنْ تَضُمُّ نَفْسَهَا) في ركوعٍ وسجودٍ وغيرِهما، فلا تَتجافَى، (وَتَسْدُلُ (¬١) رِجْلَيْهَا فِي جَانِبِ يَمِينِهَا فِي جُلُوسِهَا) أو تَتربَّع، والسَّدلُ أفضلُ، وتُسِرُّ بالقراءةِ وجوبًا إن سَمِعها أجنبيٌّ.
وخُنثى كأُنثى.
ثمَّ يُسنُّ أن يَستغفر ثلاثًا، ويَقول: «اللَّهمَّ أنتَ السَّلامُ، ومنكَ السَّلامُ، تَباركتَ يا ذا الجلالِ والإكرامِ»، ويَقول: «سُبحانَ اللهِ، والحمدُ للهِ، واللهُ أكبرُ» (¬٢) ثلاثًا وثلاثين، ويَفرغُ مِنْ عددِ الكلِّ معًا (¬٣).
ويَدعو بعدَ (¬٤) كلِّ مكتوبةٍ، مخلِصًا في دعائِه، فيشترط الإخلاص، وكذا اجتناب الحرام (¬٥).
(فصل)
(كُرِهَ فِي صَلَاةٍ) مطلقًا (¬٦) (الْتِفَاتٌ)؛ لقولِه ﷺ: «هو اخْتِلاسٌ يَختَلِسُه