وإن استَدار بجُملتِه (¬٣)، أو استَدبر القِبلةَ لا في شدَّةِ خوفٍ؛ بطَلَت.
(وَ) كُره فِيها (¬٤) (رَفْعُ بَصَرِهِ إِلَى السَّمَاءِ)، إلّا إذا تَجشَّأ (¬٥)، فيَرفع وجهَه؛ لِئلَّا يُؤذيَ مَنْ حولَه؛ لحديثِ أنسٍ: «ما بالُ أقوامٍ يَرفعون أبصارَهم إلى السماء في صلاتِهم؟!»، فاشتدَّ قولُه في ذلك حتى قال: «لَيَنتَهُنَّ أو لتُخطَفنَّ أبصارُهم» رَواه البخاريُّ (¬٦).
وكُرِه أيضًا تغميضُ عَينَيه؛ لأنَّه فعلُ اليهودِ (¬٧).
(وَ) كُرِه فيها (إِقْعَاءٌ) في الجلوس (¬٨)، قال الشِّيشِينيُّ (¬٩) في «شرحِ المحرَّرِ»: الإقعاءُ المكروهُ في الصَّلاة: أن يَجعل أصابعَ قدمَيه في الأرض،