الخُطبةَ منفصلةٌ عن الصَّلاةِ، أَشبَهَا الصَّلاتَين.
ولا يُشترط أيضًا حضورُ مُتولِّي الصَّلاةِ الخُطبةَ (¬١).
ويُبطِلهما كلامٌ محرَّمٌ، ولو يَسيرًا.
ولا تُجزِئ بغيرِ العربيَّةِ مع القدرةِ.
(وَسُنَّ أَنْ يَخْطُبَ) حالَ كونِه (¬٢) (قَائِمًا عَلَى مِنْبَرٍ)؛ لفعلِه ﵊ (¬٣)، وهو بكَسرِ الميمِ، مِنْ النَّبْرِ، وهو الارتفاعُ، واتِّخاذُه سُنَّةٌ مجمعٌ عليها، قالَه في «شرحِ مسلمٍ» (¬٤).
ويَصعدُه على تُؤَدَةٍ (¬٥) إلى الدَّرجةِ التي تَلِي السَّطحَ.
(أَوْ) يَخطبَ على (مَوْضِعٍ عَالٍ) إن عَدِم المنبرَ؛ لأنَّه في معناه، عن يمينِ مُستقبِلِي القِبلةِ، أي: المحرابِ (¬٦)، وإن خطَب بالأرضِ؛ فعَن يَسارهم.
(وَ) سنَّ للخَطيبِ (¬٧) أَنْ (يُسَلِّمَ عَلَى المَأْمُومِينَ إِذَا أَقْبَلَ عَلَيْهِمْ)؛ لقولِ جابرٍ: «كان النبيُّ ﷺ إذا صَعِد المِنْبَرَ سلَّم» رَواه ابنُ ماجَه (¬٨)، ورَواه الأثرمُ عن