الذي كلَّما مَضغَه (¬١) صَلُب وقَوِيَ؛ لأنَّه يَجلب الغمَّ (¬٢)، ويَجمع الرِّيقَ، ويُورث العطشَ.
(فَإِنْ وَجَدَ طَعْمَهُمَا) أي: الطَّعامِ والعِلْكِ (بِحَلْقِهِ؛ أَفْطَرَ)؛ لأنَّه أَوصَله إلى جوفِه.
(وَحَرُمَ) على صائمٍ (مَضْغُ عِلْكٍ يَتَحَلَّلُ مُطْلَقًا) أي: سواءٌ بلِع رِيقَه أو لا.
(وَ) حَرُم (بَلْعُ نُخَامَةٍ (¬٣))، سواءٌ كانت مِنْ جوفِه، أو صدرِه، أو دماغِه، (وَيُفْطِرُ بِهَا) أي: بالنُّخامة إن وصَلَت إلى فمِه؛ لأنَّها مِنْ غيرِ الفمِ.
وكذا إن (¬٤) تَنجَّس فمُه بدمٍ أو قيءٍ ونحوِه، فبلِعه وإن قلَّ؛ لإمكانِ التَّحرُّزِ منه (¬٥).
(وَتُكْرَهُ قُبْلَةٌ وَدَوَاعِي وَطْءٍ)؛ كلَمسٍ وتَكرارِ نَظرٍ، (لِمَنْ) أي: لصائمٍ (تُحَرِّكُ) القُبلةُ والدَّواعي (شَهْوَتَهُ)؛ «لأنَّه ﷺ نهَى عنها شابًّا ورخَّص لشيخٍ»