(بَابُ الهَدْيِ وَالأُضْحِيَّةِ) والعَقِيقةِ
الهَدْيُ (¬١): ما يُهدى للحرمِ مِنْ نَعَمٍ وغيرِها (¬٢)، سُمِّي بذلك؛ لأنَّه يُهدى إلى الله تَعالى.
والأضحيَّةُ: بضمِّ الهمزةِ وكسرِها، واحدةُ «الأَضاحيِّ»، ما يُذبح مِنْ إبلٍ وبقرٍ وغنمٍ أهليَّةٍ أيَّامَ النَّحرِ بسببِ (¬٣) العيدِ؛ تقرُّبًا إلى الله تَعالى.
وأَجمَع المسلمون على مشروعيَّتهما (¬٤).
(أَفْضَلُهَا إِبِلٌ ثُمَّ بَقَرٌ) إن أُخرج كاملًا؛ لكثرةِ الثَّمنِ، ونفعِ الفقراءِ، (ثُمَّ غَنَمٌ).
وأفضلُ كلِّ جنسٍ: أَسمَنُ، فأَغلَى (¬٥) ثمنًا؛ لقولِه تَعالى: ﴿وَمَنْ يُعَظِّمْ شَعَائِرَ اللَّهِ فَإِنَّهَا مِنْ تَقْوَى الْقُلُوبِ﴾، فأَشهَبُ، وهو الأَملحُ، أي: الأبيضُ، أو ما بَياضُه أكثرُ مِنْ سَواده، فأصفرُ، فأسودُ.
(وَلَا يُجْزِئُ) في هَدْيٍ واجبٍ ولا أضحيَّةٍ (¬٦) (دُونَ جَذَعِ ضَأْنٍ)، وهو (مَا لَهُ سِتَّةُ أَشْهُرٍ، أَوْ ثَنِيِّ غَيْرِهِ) أي: غيرِ الضَّأنِ، مِنْ إبلٍ وبقرٍ ومعزٍ.
(فَ) الثَّنيُّ (مِنْ مَعْزٍ: مَا لَهُ سَنَةٌ (¬٧)، وَ) الثَّنيُّ (مِنْ بَقَرٍ: مَا لَهُ سَنَتَانِ، وَ) الثَّنيُّ