إذَنْ (¬١)، (وَخِيَاطَةِ ثَوْبٍ، وَبِنَاءِ حَائِطٍ، وَتَأْذِينٍ بِمَسْجِدٍ شَهْرًا، وَنَحْوِهِ)؛ كإمامته (¬٢) فيه شهرًا، فيصحُّ ذلك كلُّه.
ويَجوز الجمعُ هنا بينَ المدَّةِ والعملِ؛ كخياطةِ ثوبٍ في يومٍ، بخلافِ الإجارةِ (¬٣).
ولا يُشترط تعيينُ العاملِ؛ للحاجةِ (¬٤)، ويَقوم الشُّروعُ في العمل مقامَ القَبولِ.
ودليلُها قوله تعالى: ﴿وَلِمَنْ جَاءَ بِهِ حِمْلُ بَعِيرٍ وَأَنَا بِهِ زَعِيمٌ﴾، وحديثُ اللَّديغِ (¬٥).
(فَمَنْ فَعَلَهُ) أي: شيئًا ممَّا ذُكِر، (بَعْدَهُ) أي: بعدَ (¬٦) عِلمِه بقولِ الجاعلِ: مَنْ فعَل كذا فلَه كذا؛ (اسْتَحَقَّهُ) أي: العِوَضَ، يَنفرد (¬٧) به العاملُ الواحدُ،