(إِلَّا عَلَى مُعَيَّنٍ)، اثنَين أو جماعتَين؛ لأنَّ القصدَ معرفةُ الحِذقِ كما تَقدَّم، (يُحْسِنُ الرَّمْيَ)؛ لأنَّ مَنْ لا يُحسنه وجودُه كعَدمه.
ويُشترط أيضًا تعيينُ عدد (¬١) الرَّميِ والإصابةِ، ومعرفةُ قَدْرِ الغرضِ؛ كطوله وعرضِه وسَمكِه وارتفاعِه مِنْ الأرضِ.
والسُّنَّةُ أن يَكون لهُما غرَضان، إذا بدَأ أحدُهما بغرضٍ؛ بدَأ الآخرُ بالثاني؛ لفعلِ الصَّحابةِ ﵃ (¬٢).