-[كلام العلماء في تفسير المزابنة والمحاقلة وبيع القصيل]-
فالملامسة ألق أليّ (١) وألق إليك وألق الحجر (باب النهي عن بيع المزابنة والمحاقلة وعن بيع كل رطب بيابسه) (عن أبي هريره) (٢) قال نهي رسول الله ﷺ عن المحاقلة (٣) وهو اشتراء الزرع وهو في سنبله بالحنطة (٤)، ونهي عن المزابنة وهو شراء الثمار (٥) بالتمر (عن أبي سعيد الخدري) (٦) أن رسول الله ﷺ نهى عن المزابنة والمحاقلة، والمزابنة اشتراء الثمرة في رءوس النخل، والمحاقلة استكراه الأرض بالحنطة (٧) (وفي لفظ) والمزابنة اشتراء الثمرة في رءوس النخل كيلا. (عن أب عباس) (٨) قال نهى رسول الله ﷺ عن المحاقلة والمزابنة وكان عكرمة يكره بيع القصيل (٩) (عن عبد الله بن عمر) (١٠) عن النبي ﷺ أنه كان يقول لا تبايعوا الثمرة (١١) حتى يبدو صلاحها نهى البائع والمشتري، ونهى رسول الله ﷺ
Rujukan halaman ini:الفتح الرباني لترتيب مسند الإمام أحمد بن حنبل الشيباني، ج 15، ص 36 (SanadKitab #124910, hlm. urut 3956)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.