حِفْظِ طَعَامِنَا.
وَالْمِيرَةُ: مَا امْتَارَهُ البَدَوِيُّ مِنَ الحَضَرِ مِنْ دَقِيقٍ وَغَيْرِهِ.
وَمَضَى قَوْلُهُ: (لَا تَبُثُّ حَدِيثَنَا تَبْثِيثًا)، أَيْ: لَا تُظْهِرُ سِرَّنَا.
وَقَوْلُهَا: (لَا تَمْلأُ بَيْتَنَا تَعْشِيشًا)، ضَبَطَهُ أَبُو عُبَيْدٍ (¬١) بِالعَيْنِ غَيْرِ الْمُعْجَمَةِ.
قَالَ الخَطَّابِيُّ (¬٢): هُوَ مَأْخُوذٌ مِنْ قَوْلِكَ: عَشَّشَ الخُبْرُ: إِذَا تَكَرَّجَ وَفَسَدَ، تُرِيدُ: أَنَّهَا تُحْسِنُ مُرَاعَاةَ الطَّعَامِ [الْمَخْبُوزِ] (¬٣) وَتَعْهَدُهُ بِأَنْ تُطْعِمَ [مِنْهُ] (¬٤) أَوَّلًا فَأَوَّلًا، وَلَا تُغْفِلُ أَمْرَهُ فَيَتَكَرَّجَ وَيَفْسُدَ.
وَ (الأَوْطَابُ): أَسْقِيَةُ اللَّبَنِ، وَالوَاحِدُ: وَطَبٌ.
وَقَوْلُهَا: (مِنْ تَحْتِ خَصْرِهَا بِرُمَّانَتَيْنِ) أَيْ: إِنَّهَا ذَاتُ كَفَلٍ عَظِيمٍ، فَإِذَا اسْتَلْقَتْ نَتَأَ الكَفَلُ بِهَا مِنَ الأَرْضِ، حَتَّى تَصِيرَ تَحْتَ خَصْرِهَا فَجْوَةٌ يَجْرِي فِيهَا الرُّمَّانُ.
وَقَوْلُهَا: (رَكِبَ شَرِيًّا)، يَعْنِي فَرَسًا يَسْتَشْرِي فِي سَيْرِهِ، أَيْ: يُلِحُّ وَيَمْضِي بِلَا فُتُورٍ، وَلَا انْكِسَارٍ.
يُقَالُ: شَرِيَ فِي الأَمْرِ وَاسْتَشْرَى إِذَا أَلَحَّ فِيهِ.