تُقدِّموا صِبيانَكم» (¬١)، ولأنَّها حالُ كمال، والصَّبيُّ ليس من أهلها، أشبه المرأة بل آكَد؛ لأنَّه نَقصٌ يمنع التَّكليفَ وصحَّة الإقرار، والإمام ضامن، وليس هو من أهل الضَّمان؛ لأنَّه لا يُؤمَن منه الإخلال بشرط القراءة حالة السِّرِّ.
وظاهره: يقتضي صحَّةَ إمامته إن لزمته (¬٢)؛ وهو متَّجِهٌ؛ لأنَّ «عمرَو بن سَلِمة كان يؤمُّ قومه وهو ابن ستِّ سنين أو سبعِ سنين» رواه البخاري وأبو داود، وقال فيه: «وأنا ابنُ سبع سنين أو ثمان سنين» (¬٣).
وجوابُه: أنَّ الأمرَ لم يبلغِ النَّبيَّ ﷺ، لكنَّه خلافُ الظَّاهر، قال الخطَّابيُّ: (كان أحمدُ يُضعِّف أمرَ عمرِو ابن (¬٤) سلمة، وقال مرَّة: دعْه ليس بشيءٍ) (¬٥)،
Rujukan halaman ini:المبدع شرح المقنع - ط ركائز، ج 2، ص 484 (SanadKitab #1262, hlm. urut 1035)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.