قال في «الفصول»: ويُعايَا بِها، وردَّه في «المغني» لعدَم صحَّة الخبر فيه، قال: لأن (¬٢) أحمدُ لو علم فيه حديثًا لم يَعْدُه إلى غيره.
(وَإِنْ رَكَعَ فَذًّا ثُمَّ دَخَلَ فِي الصَّفِّ، أَوْ وَقَفَ مَعَهُ آخَرُ قَبْلَ رَفْعِ الْإِمَامِ؛ صَحَّتْ صَلَاتُهُ)، ذكره جماعةٌ؛ لأنَّه أدرك في الصَّفِّ ما يُدرِك به الركعة (¬٣).
(وَإِنْ رَفَعَ) الإمامُ من الرُّكوع (وَلَمْ يَسْجُدْ؛ صَحَّتْ)، قدَّمه السَّامَرِّيُّ والشَّيخانِ؛ لأنَّ أبا بكرةَ فَعَله (¬٤)، وفعله أيضًا زيدُ بن ثابت (¬٥) وابن مسعود (¬٦)، وكما (¬٧) لو أدرك الرُّكوع معه.
وعنه: لا تصحُّ (¬٨)، قدَّمه ابن تميم وابن حمدان، وصحَّحه ابن الجوزي،
Rujukan halaman ini:المبدع شرح المقنع - ط ركائز، ج 2، ص 510 (SanadKitab #1262, hlm. urut 1061)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.