وقال ابنُ مسعودٍ لحذيفةَ (¬١): «ألم تعلم (¬٢) أنَّهم كانوا ينهون عن ذلك؟ قال: بلى» رواه الشَّافعيُّ بإسنادٍ ثِقاتٍ (¬٣).
وظاهره: لا فرق بين أن يَقصِد تعليمَهم أم (¬٤) لا.
وعنه: لا يكره.
وعنه: إن أراد التَّعليم؛ لحديث سهل: أنَّه ﵇ صلَّى على المنبر، ثمَّ نزل القَهْقرى فسجد، وسجد معه الناس، ثمَّ عاد حتَّى فرغ، ثمَّ قال: «إنَّما فعلتُ هذا لتأتمُّوا، ولتعلموا صلاتي» متَّفقٌ عليه (¬٥).
والظَّاهر: أنَّه عُلُوٌ يسيرٌ؛ لأنَّه كان على الدَّرجة السُّفلى؛ جمعًا بينه وبين ما سبق.
وقيل: يجوز له خاصَّةً.
(فَإِنْ فَعَلَ وَكَانَ كَثِيرًا)، وهو ذراع عند القاضي، وقدَّره أبو المعالي